السيد الخوئي

306

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

عبادك وخلقك « ؟ باسمه تعالى : : الضمير في بينها في قوله لا فرق بينك وبينها . يعود إلى آياتك المراد منها الأئمة ( عليهم السّلام ) ومنه يتضح عدد الضمير في قوله إلَّا أنّهم عبادك فالمراد بهم الأئمة ( عليهم السّلام ) وأمّا قوله أسألك بما نطق فيهم مشيئتك فهو إشارة التي كلمته ( سبحانه وتعالى ) إلى عبّر عنها في كتابه العزيز بقوله * ( إِنَّما أَمْرُه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ) * . ويدخل في ذلك ما ذكره ( سبحانه وتعالى ) في آية التطهير ، وفيها دلالة واضحة على أنّ ما امتاز به الأئمة ( عليهم السّلام ) عن سائر الناس ليس أمراً كسبياً بل هو أمر ممّا تعلقت به مشيئة الله تعالى كما هو ظاهر آية التطهير أيضاً نعم تعلَّق المشيئة مسبوق بعلمه ( سبحانه وتعالى ) على أنّهم كانوا يمتازون عن سائر الناس أيضاً في إطاعتهم لله ( سبحانه وتعالى ) ولولا الإعطاء ما تعلقت به مشيئته كما ورد في دعاء الندبة ، والله العالم . ( 992 ) نرجو افادتنا في صحة سند الزيارة الجامعة ؟ باسمه تعالى : : لا تحتاج زيارة الجامعة من جهة نيل الثواب الموعود في زيارتهم ( عليهم السّلام ) بها إلى ملاحظة السند بل لا يحتاج من غير هذه الجهة أيضاً فإنّ ما ورد فيها من الخصوصيات واردة نوعاً في سائر الروايات أيضاً ممّا يوجب كونها زيارة معتمداً عليها ، والله العالم . ( 993 ) في بعض الأدعية يجيء وصف بعض الأفعال الإلهية بالقِدَم كالمنّ القديم وإنّما توصف الصفات الذاتية بالقِدَم ؟ فما هو المراد بالقديم في مثل هذه الأدعية ؟ باسمه تعالى : : معنى القديم ليس بمعناه الاصطلاحي المنافي للحدوث الزماني وإنّما المراد به المعنى اللغوي وهو يجتمع مع الحدوث الزماني أيضاً ، والله العالم . ( 994 ) أي من الأدعية والزيارات التالية ثابتة وصحيحة في نظركم ( كميل ، الافتتاح ، أبو حمزة الثمالي ، المناجاة الخمسة عشر ، الزيارة الجامعة ) ؟ باسمه تعالى : : جميع هذه الأدعية والزيارات ممّا يصح الإتيان به بقصد الورود ، والله العالم .